كتاب تعلم تطوير التطبيقات على أجهزة الاندرويد

كتاب تعلم تطوير التطبيقات على أجهزة الاندرويد
==============
كتاب جميل جدا للمبتدئين ومصاغ بطريقة سلسة وجميلة ينصح به بشدة
==============
20257952_837937339705871_4232503929303182605_n

دليلك للبدأ في تعلم تطوير تطبيقات الأجهزة الذكية

تغيّرت في الأعوام الخمسة الأخيرة اتجاهات التقنية بشكل كبير، فبعدما كان التوجه نحو تطبيقات الويب بالاستعانة بمكتبة jQuery وتقنيات HTML 5 وCSS 3، بدأت تطبيقات الأجهزة الذكية تُسيطر على المشهد التقني بشكل كامل، بل ووجد مُطورو تطبيقات الويب أنفسهم بحاجة إلى الابتعاد قليلًا عن مجالهم ومواكبة الصيحات الحديثة لتجنّب انتهاء صلاحية ما بدأو به قبل أعوام كثيرة. تتنوع أشكال الأجهزة الذكية في يومنا الحالي، فبداية كانت الهواتف الذكية هي الشكل الأول لهذا النوع من الأجهزة، سُرعان ما لحقتها الحواسب اللوحية متبوعةً بالساعات الذكية، وأجهزة التلفاز الذكي دون نسيان نظّارات الواقع الافتراضي. وكما هو حال تطبيقات الويب وبرامج الحاسب التي تُكتب بلغات برمجة كثيرة بناءً على نظام التشغيل وبيئة التطوير، فإن الأجهزة الذكية أيضًا تتنوع في أنظمة تشغيلها وهو ما يفتح الباب على مصراعيه ويترك المُطور في حالة من التوهان في طرق الباب المُناسب. بشكل عام تُسيطر أنظمة أندرويد من جوجل، وآي أو إس iOS الذي تعمل به أجهزة آبل الذكية على المشهد التقني، فحصّتها في السوق تصل إلى 96% تقريبًا من إجمالي أنظمة التشغيل الموجودة، دون نسيان نظامي ويندوز موبايل من مايكروسوفت وبلاك بيري أو إس من شركة بلاك بيري، لكن الأخير تناقصت أهمّيته في الآونة الأخيرة مع توقعات بخروجه تمامًا من المشهد التقني الخاص بالأجهزة الذكية. وبما أن السيطرة مُطلقة لنظامي أندرويد وآي أو إس فإنك عزيزي المُطوّر تخلّصت من الخطوة الأولى المُتمثّلة في اختيار نظام التشغيل المُناسب، فأمامك الآن احتمالين لا ثالث لهما لكسب ود شريحة كبيرة من العُملاء بعد الانتهاء من تعلّم آلية تطوير تطبيقات لهذا النوع من الأجهزة.

أدوات التطوير
الـ IDE أو بيئة التطوير هي من أهم عوامل نجاح أي لغة برمجة، فمن خلالها يتم توفير مجموعة من الأدوات للتعرّف على الدوال الموجودة مُسبقًا وطريقة استخدامها، أو حتى تصميم الواجهات وربطها بالأسطر البرمجية بكل سهولة.

الراغبين بتعلّم برمجة تطبيقات لنظام آي أو إس هُم بحاجة لاستخدام بيئة تطوير آبل إكس كود Xcode، حيث يُمكن اعتبارها مثل برنامج وورد لكنها مُزوّدة بكل تأكيد بقسم لتصميم الواجهات وإضافة العناصر إليها، مع وجود نوافذ للبرمجة وتجربة التطبيق والتعرّف على الأخطاء الموجودة بداخله، وأخيرًا وليس آخرًا تُوفر هذه البيئة أدوات للتعرّف بالتفصيل على استهلاك التطبيق لموارد الجهاز.

في أندرويد عملت جوجل مؤخرًا على إطلاق بيئة تطويرية خاصّة بها تحمل اسم أندرويد ستوديو Android Studio، وهي ليست بقوّة إكس كود حتى الآن، لكنها بكل تأكيد احترافية خصوصًا أن شركة بحجم جوجل تقف خلفها.

الأجهزة اللازمة لبدأ التعلّم والتطوير
تتفوق جوجل في هذه الناحية بشكل كبير على آبل، فأندرويد ستوديو يتوفر لأنظمة ويندوز، وماك، بالإضافة إلى لينكس، وبالتالي يُمكن لأي مُستخدم تثبيت بيئة التطوير والبدء فوريًا بالتطوير واستكشاف واجهات وأدوات هذه البيئة، على عكس بيئة تطوير إكس كود التي تحتاج إلى حاسب يعمل بنظام OS X من آبل.

يُمكن لمُستخدمي ويندوز أو لينكس تثبيت بيئة افتراضية تسمح لهم بتشغيل نظام ماك على ويندوز أو لينكس، لكن الجميع اعتبر أن هذه التجربة فاشلة، ولن تُجدي نفعًا لأن الأداء سوف يكون كارثي لنظام التشغيل أولًا، وبيئة تطوير إكس كود ثانيًا.